Yahoo!

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (سورة مريم :الآية 25‏)

أضغط على الصورة لعرضها بالكامل

 يشتق اسم النّخل من فعل نَخَلَ، أي اختار و انتقى و هو من أشرف الشجر عند العرب حين نتصوره في شموخه، في صموده أمام الحر و الرياح، في جمال قامته و مكانته في حياة عرب الصحراء، ندرك عندئذ ألوان الكلمة، و معناها الإنساني..ـ كذلك هي الكلمات..، كالحياة مليئة بالألوان، لا يدركها المرء إلا إذا عاناها و تألم لأجلها حتى يكتشف أسرارها .. بعد جهد و نضال و معاناة..


 

 

 

 

 

 

الأبرار…!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:50 م

كنا نعتقد أننا تجاوزنا مرحلة التسعينات بكل انعكاساتها وتداعياتها، التي جرّت البلاد إلى الدخول في حريق اجتماعي مهول أتى على الإنسان والحيوان والنبات، لولا عناية الله التي أرسلت غيثا مدرارا أعاد للإنسان الجزائري راحته واطمئنانه وإلى الحيوان مرعاه الخصب وإلى الأرض الحياة بعد الموات.

مرحلة مأساوية لم يكتف لهب حريقها بالتهام ما التهم بل تعد شره ذلك إلى إثارة ضغائن وابراز مدفونات، واظهار مكامن كانت تسكن نفوس أمارة بالسوء، اغتنمت الفرصة معتقدة أن حراس المبادئ والقيم والمكاسب قد استسلموا وانتهى دورهم، فراحت تلك النفوس الآثمة تمس برموز البلاد ومقدساتها، وفي مقدمة ذلك نبش قبور الشهداء والإساءة إلى المجاهدين وإلى العلم الوطني وإلى مصاحف القرآن الكريم التي أوتي عليها هي الأخرى بالتشويه والتمزيق والتحريف.
لكن يبدو أن التسامح في مداه غير مجدي مع بعض ممن في نفوسهم غل وفي أذهانهم حقد على مرحلة تاريخية مجيدة، هي ومن ضحى أثناءها بالنفس والنفيس من أجل تحرير البلاد وعتق العباد من عبودية كاد يعمر ليلها الدامس بل يدوم، لولا نهضة ودفاع واستشهاد أولئك البررة الذين عند ربهم يرزقون.
قالوا: إن أحدا ممن يدّعون التفقه في الدين قد استل لسانه هذه الأيام وصوبه نحو يوم نوفمبر الأغر، محرما إحياءه، والاحتفال به، حتى لا تتذكر الأمة الجزائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجلسة..

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:47 م

جمعتني به الرحلة دون سابق موعد، وجلسنا إلى جانب بعضنا دون اتفاق أو اختيار من أحدنا، وبمجرد أن تبادلنا التحية مد كل منا يده إلى العربة التي تمر أمام الركاب ليتناول صحيفة يقلب أوراقها ويتفرس عناوين مواضيعها، لا أدري أي موضوع انكب عليه، ولا يعلم هو أي موضوع استهواني•

لكن لم يفت من الزمن إلا قليل حتى التفت إلي وكأنه على معرفة طويلة بي وباشرني بالقول: كل كاتب كبر أو صغر علا شأنه أم نزل ذاع صيته أم بهت، ثقلت موازينه أم خفت شعر به الناس أم كان مثل الذبابة التي حطت على سنام جمل فلما طارت قالت له مع السلامة قال لها: والله لا أدري على أي شعره كنت•
لم ينتظر رأيي، إنما أردف يقول، أحب الناس الجلوس إليه أم كرهوا التقرب منه، يشتاقون لأريج ما يكتب أم سدوا أنفهم من قبح ما كتب•
وأقبح ما في القبح عند الكاتب، سواء كان بوزن الديك أم بوزن الريشة هو الحيف والافتراء لأنه مصدر الخطر الذي يحول حياة الإنسانية إلى خطر من منطلق أن الإنسان ذاته هو مصدر الخطر حينما يحول القيم الإنسانية إلى خطر•
عبثا يكتب الكاتب وهو خاوي الوطاب فارغ الجعبة قد يستعجل الزمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزاء …!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:46 م

مرت ثلاثة أسابيع من الشهر الفضيل، ولم يبق من أيامه إلاّ الربع الأخير، وهي الأيام التي يمتحن فيها صبر الصابرين، الذين أسوتهم الحسنة في أولئك الأوائل من السابقين بالخيرات، الذين انتصروا في أيام العتق من النار تاريخيا ودينيا في عشر من أكبر المعارك كانت الفيصل بين الحق والباطل، آخرها تلك التي كانت بقيادة البطل الجزائري طارق بن زياد، ولَكَمْ خاض مجاهدو ثورة التحرير المظفرة معارك في شهر الصيام وكان النصر حليفهم.

لكن اليوم ما إن تتحقق وفادة شهر رمضان حتى تشد سماء الناس ماءها، وتبتلع أرضهم ما كان عليها من حكمة وتبصر، ودروس ومواعظ، وما يفتأوا يتزاحمون بالمناكب في أسواق الخضر والفواكه، وفي طوابير طويلة يصطفون أمام محلات اللحوم ومخبزات الحلويات، ودكاكين الأعشاب وطاولات أي من المبيعات، وإن كانت مبتذلة، ومرفوضة قبل استقبال الضيف اللطيف. هكذا ترى بأم عينك التناقض الصارخ بين الأمس واليوم، وإذا ما تمحصت أكثر تجد حتى أن الخصومات المعتادة طوال أيام السنة، تغيب وتبدل بأخرى أكثر تفاهة، لكنها جريئة، جسورة وعدوانية، وهي ترتدي أثوابا شتى وتتلون بأزياء مختلفة من الحماقات شتما ولطما ولكما وركلا، ولا تنسى النصيب الخفي بين أهل البيت الواحد، فهو في المطبخ وعلى مائدة الإفطار أدهى وأمرّ وأعظم. راقب الناس، اسمعهم، اتبع خطواتهم، تابع تصرفاتهم، تسلى إن شئت بسلوكاتهم، أنظر إلى الصائمين وهم هائمون في الأسواق وكأنهم ممثلون على خشبة مسرح الأسواق، وفيهم من فيهم، وفي أدوارهم ما في أدوارهم … إنهم لا يعبأون بك، ولا يأبهون وإن كنت رجل تحريات أو ضابط شرطة أو مكافحا للغش. والحال هذالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسلا …!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:45 م

مهلوسون كثيرون أولئك الذين راهنوا على دخول اجتماعي مضطرب ومهزوز، وحاولوا أن يُقنعوا الرأي العام ككل سنة أن مشاكل ستحدث في البر وفي البحر، وجنّدوا لأمانيهم أبواقا عديدة، وفي اتجاهات عديدة لعلهم يفتوا من عزم المجتمع الجزائري وإرادته الفولاذية في تخطّي الصعاب وكسر شوكة كل مشكك مريب فخابت أمانيهم وعلى صخرته الصلبة تفتت نواياهم وتبخرت أضغاث أحلامهم.

وهم يعظّون أناملهم من الحصرة وفي شطط من الغيظ ها هو ما يُقارب 8 ملايين من فلذّات الأكباد بمن فيهم أبناؤنا يستقبلون عامهم الجديد بفرح شديد وسعادة عارمة. جاؤوا من كل حدب وصوب ومن كل بيت صغارا لأول مرة، وصغارا متعودين مستبشرين، تجمعوا بإخلاص ووفاء أمام مؤسساتهم وفي ساحاتها، حيث صدحوا بحناجرهم البلبلية، وأصواتهم الشجية ينشدون السلام الوطني، يحذوهم عزمهم في أن يحقق كل واحد منهم مبتغاه. عاقدين العزم وهم للعلم الوطني يرفعون على أن تحيا الجزائر، يُرافقهم ويتزامن مع عزمهم مطر مدرار بلل أثوابهم كوعد تفاؤلي من السماء يستهلون به أعمالهم فجزاء براءتهم تلك واستقامتهم تلك، سقاهم ربهم ماء غدغا. التقوا وبقلوب صافية، تصافحوا، تعانقوا، ابتسموا، ضحكوا، قهقهوا، بعيدا عن كل ضغينة وعن كل بغضاء، وفي أيديهم أغصان الزيتون والحمائم البيضاء ليزرعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغيوم …!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:44 م

التاريخ عِبَرٌودروس ومواعظ، آثار ومآثر، قد تحجب ولكنها لا تغيب كلية وإن تقادمت. إنّ التاريخ دون سواه يحيا من جديد بإعادة نفسه لنفسه في دورات حولية أو دهرية وإن طال أمدها.

لقد كانت لدول أوروبية أطماع قديمة في المغرب العربي، من جهة لتوسيع سلطانها وبسط يدها وإحكام قبضتها على شعوب تجعل منها (اسبرين) يسكّن أوجاع رؤوس شعوبها ويزيل مغص أمعائها الذي كان مصدرا للانشقاق ومبعث الحروب فيما بينها. هذا العامل الخارجي من التلهية الذي كرّس لإبطال الفتن الداخلية التي جبلت عليها أمم أوروبا عبر العصور والقرون، كان من جهة أخرى مرادفا لعامل آخر لا يقل أهمية، هو البحث عن أسواق أجنبية تجلب منها اليد العاملة البخسة من ناحية، ومن ناحية أخرى الترويج لسلعها التي تنتج وتصنع على كاهل أبناء الشعوب المستهدفة، بخاصة في المغرب العربي المعروف أساسا بكثافة السكان وشساعة المساحة وغزارة الخيرات الباطنية والسطحية. وهي المنطقة التي منذ استقلال شعوبها وتحرير أراضيها من الاستعمار لاتزال منطقة بكرا، تغري كل الذين تجددت أنفاسهم أو تعززت على إثر انتهاء الحرب الباردة، وذلك على أنقاض المعسكر الشرقي الذي اندثرت محامده بعد أن بلغ من العمر فقط سبعون عاما. عاود الحنين الدول الأوروبية لأن تعود إلى المنطقة بإعادة التاريخ لنفسه، ولو بأوجه مستحدثة قد تجلب زعماء دول المغرب العربي لأن ينضموا إلى تنظيمات وتحالفات واتحادات أورومتوسطية، آخرها ما يسعى الرئي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطن …!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:39 م

إنه وبعد أن رقصت أمامنا بنات حظوظ العربية، رقصات الثقة بالنفس بفضل نضال رجال أمثال عبد القادر حجار، نذروا أنفسهم لخدمة قيم ومبادئ الأمة، رجال لم يبدلوا ولم يغيروا لا في النذر ولا في التطبيق وفعالية الفعل.

كان ذلك في أيام ذهبية، بدأت تسترجع فيها الأمة ما ذبل أو ضمر أو ضاع من مكوناتها وعناصر وحدتها وملامح شخصيتها، بعد أن استعادت سيادتها وسؤددها.
إلاّ أن الزمن قد مرّ سريعا، ولم نتفطن، إلا وخاتم الحكمة قد ضاع من أصبعنا في غفلة منا كنا قد خصصنا وقتها لمكافحة ارهاصات وتبدلات مريدي وأحفاد الشيخات والمتثائبين مع مداهمات أطراف النهار وأجزاء الليل.
لكن جديد بصيص أمل قد لاح في الأفق، قد يعيد رقصات صبايا اللغة العربية وحسنواتها على قوة عهدهن، فتتورد خدودها، وتزهو حدائقها فتورق ويزهر المثمر من أشجارها، وتزدهر بالنوار نباتات أرضها بعد أن جردت، قحلت أو كادت.
بصيص أنار غياهيب الدرب – درب تأكيد توجه حزب جبهة التحرير الوطني من القضايا الوطنية ذات الصلة بوحدة الأمة وتماسكها وعربون مفاهيمها وقاعدة شخصيتها المستقلة بذاتها. الأمين العام للأفلان السيد: عبد العزيز بلخادم، بعيدا عن كل التعاريف التاريخية والمفاهيم السياسية لمختلف المجتمعات بمكوناتها السياسية والمدنية، الأدبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإرشاد…!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:34 م

الصحة هي أثمن ما يملك الإنسان، لما لها من تأثير بليغ في حياته، بل هي الحياة في حد ذاتها، فالذي يفتقدها يفقد الأمل ويعيش آلاما وهواجس تجعله يشبه ورقة تلهو بها يد الهواء أو مثل لعبة متحركة في متناول الأطفال.

الإصابة بالمرض تعصر قلبه، تضيق صدره، تخنق أنفاسه، ينكمش أفقه فيتقلص، يعقد لسانه، تشل حركته، يتعطل أداؤه، تدمع عينه. عملا منها على تقديم خدمات صحية للمواطن الجزائري وقاية وعلاجا، تمتاز بنوعية تراها قادرة على التكفل التام بحاجاته الصحية، وتحسين وضعيته الاجتماعية. عمدت السلطة أخيرا إلى إعادة النظر في المنظومة الصحية التي تهرّت هياكلها وتماطلت عناصرها وضمرت خدماتها وتراجع أداؤها، بفعل التحول السياسي الذي عرفته البلاد ونتيجة للأزمة التي ضربت فيها المكاسب وما تحقق من انجازات. في الآونة الأخيرة وكغيرها من القطاعات الحيوية، شهدت المنظومة الصحية قفزة نوعية مشهود لها ومشهود بها، وذلك من خلال اصلاحات جوهرية مست مختلف الجوانب فيها. وما إعادة خريطتها وتدعيم مختلف هياكلها الاستشفائية في كل أرجاء الوطن بالتوسيع والزيادة وبالتجهيزات الحديثة الجد متطورة، إلا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماقة …!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:31 م

وهي التي لا تحتاج إلى مساعدة في الحصول على وظيفة أو على سكن اجتماعي أو تساهمي، كنت أعتقد أن زيارتها تتعلق باستشارة في أداء مهمة وظيفية، أو في كيفية المساهمة في جهد ذي منفعة عامة.

لكن الجميلة سألتني عن مدى نفوذ شخص سياسي معين؟ ولقوة نفوذه التي لا أتصور أبدا أنها تجهلها، واحترازا من تحريف الكلم عن مواضعه، وحتى لا أقول ما لا أعرف، حاولت تغيير النقاش ورحت أخوض في مواضيع مستهلكة، وأجهد في إقحامها في صلبها عن طريق المشاركة في معالجتها، إيحاء مني أني في حاجة ماسة إلى من يساعدني عن فهم كنهها وورائياتها. مدت قدما وبسطت ذراعيها وطأطأت برأسها ليرى الغافل عن تمييز المفاتن وحتى غير المبالي بها، ذلك اللون المازج بين الزرقة والبنفسجية الموحد بين ألوان كل من النعل والمجوهرات سواري اليدين وأحجار قرطي الأذنين. سألت الله الرحمة، وفي ذهول قلت: إذن رفع النعال إلى مستوى أقراط وأساور الذهب والمرجان، هو الذي جعل بعضا ممن تسألني عنهم يحتسون الخمر في نعال الغانيات، ومنهم من يضع أحذية الراقصات فوق رؤوسهم، ومنهم إذا ما رفضنه في الهزيع الأخير من الليل، فإن فقدان وعيه يشجعه لأن يحمل حذاءه تحت ابطه ويمشي حافيا قاصدا إما… وإما…، لكن جميل اللاينساه، لأن من ملأ بطنه بنتانة النبيذ يرفض بقاء نتانة حذائه بعده. بالرغم من أني قلت هذا في داخلي وفي سرية تامة حتى عن أجزاء جسمي، رفعت ستائر هدبها عن زرقة عينيها، التي هي الأخرى غير بعيدة التشبه بزرقة جلد حذائها، وكأنها علمت بما قالت نفسي لنفسي وأعادت تكرار السؤال. فخفت الوشاية لأحد ممن أنا شاهد على فرار سيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجال•••!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:29 م

عشية إحياء ذكرى الإسراء والمعراج المباركة يوم الجمعة ما قبل الأخير، التقت صباحا قيادتا حركتي الإصلاح الوطني والنهضة، بخطابين الاول ارتجله الدكتور جهيد يونسي، والثاني تلاه الأستاذ فاتح ربيعي، لم يختلفا أكثر من الاختلاف اللغوي لتسمية الحركتين، ولم يتطابقا أكثر من تطابق الممارسة في النشاط•

مرتكزات اللقاء كانت جد هادفة، ولها من القوة ما يؤهلها أن توحد حتى بين زقزقات العصافير وحفيف أوراق الأغصان التي عليها والحبات الملتقطة بمناقرها، ولها من قوة الدوافع ما يفجر الماء من الحجارة، وفي خشوع وإجلال تنحني أمامه الأشجار حتى التي تموت واقفة• ولها من التشويق والتحبيب ما يجذب إليها ذوي القلوب المتحجرة، فتصير لينة رحيمة، والعقول الجافة فتمتلئ بالهداية وتشع بالتوبة، لأن في مكامن تلك المرتكزات من الدرّ الثمين ما يمكنها أن تقدم الأنموذج الثاني من الالتفاف حول كبريات المهام في البلاد، وأمهات القضايا التي من غير المعقول أن يختلف حولها اثنان أو يتناطح كبشان• ذلك أنه أي اختلاف حولها وأي تشكيك فيها أو غفلة أو غفوة أو تهاون أو ارتخاء يذهب الريح ويقلع الأمة من الجذور فتصبح لقمة سهلة المنال وعجنة طرية في أيدي العابثين يجسمون منها ما يشاؤون من الأشكال، ولعبة متحركة بين أحضان الأطفال يستعملونها حسب هواية مرحهم، ويوظفونها فيما يعود عليهم بالحبور والسرور دون التفكير في المآل والمصير، وورقة خريف تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمدُ•••!؟

كتبها دعدوعة العياشي ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:27 م

لقد أصبح الأمر واضحا جليا أن أية خصومة، أو أية تسوية، أو أية معالجة لا تتم بصفة فوقية أو إنتقائية ولا عن طريق “التغول” بالإنتساب أو احتلال المقعد أو استغلالهما•

إن مركزية الخوصصة تعقيد وضرب في غير مواقعه، وتطبيل لا يُرقصُ وألحان تعزف من غير جدوى• وقد ثبت أن تجربة الإستثمار لاغيةً، وأن ما قيل فيها وعنها يكاد يكون لهوا ولغوا، لا طائلة من ورائه، نظرا لاحترافية خارقة في نسج وبناء قواعد التمويه، التي لم تجد رجعا لصدى مثمر• أعتقد أن ما قاله فخامة رئيس الجمهورية أمام مسؤولي الجماعات المحلية المنتخبون منهم والمعينون بداية الأسبوع هو نفسه الذي دار في آخر اجتماع لمجلس الوزراء• لذلك جاءت الدعوة بيّنة مجسمة أمام الرأي العام الوطني الخاص منه والعام، أنه لا بد من إعادة ترتيب البيت داخليا ومع المتعاملين الأجانب بتثبيت دعائم الدور المحرر للمنتخب المحلي، الذي من العادة أهم ما يعرف في عهدته الإنتخابية الإتهامات، وإجراءات التقاضي، البراءة والإدانة في مواضيع كثيرا ما يكون في حل منها• لا أحد ينكر أن هناك إنجازات متعددة لها من الفخامة ما لها، توجد بالنسبة للبلديات في الدورات التكوينية والتطقيم، والدعم بالإطارات الملائمة، ومسح ما عليها من ديون وتطهيرها، ورفع نسبة مردود الضرائب كجملة من العوامل محفزة على الإنبعاث من جديد بترتيب البيت المحلي• المؤشرات في خطاب الرئيس كانت بينة لا غبار عليها في أن أية تنمية ناجعة، وأي استثمار ناجح، وأية خوصصة مفيدة بعيدا عن رأي وأعين الجماهير، لا تعدو أن تكون مجرد غوغائية فاشلة، وما هي إلا جعجعة بلا طحين• الجماهير التي لا تستطيع أن تتلمس ذلك أو تبدي رأيها فيه، أو تبلور حوله فكرة صائبة غير مجحفة لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

شكـرا علــى الزيـارة

مَـا اسْـتـَحـَقَّ الحـَيـَاةَ مَـنْ عـَاشَ لـِنـَفـْـسـِـــه


التالي



 

 

 دعدوعة العياشي